أَلقيهِ مَخموراً عَلى صَدري ... وَأَنسى الزَمان فَكُلُّ ما أَذكُر مِن عُمري ... هذي الثَوان وَغابُنا ما أَنبَتَ الوَزّال ... إِلّا لِيُخفينا
كل أغاني الياس أبو شبكة ←