لحـاك الله وهـل مثلـي يبـاع ؟ :: لكي مـا تشبـع الكرش الجيـاع وهـل فـي شِرعـة الإنصاف أني :: أكلـفُ خُطـة لا تستطــاعُ ؟ وإن أُبلـى بروعٍ بعــد روعٍ ؟ :: ومثلـي حـين يظهر فلا يـراعُ وقـد أرسلتني شَركـاً لصيـد :: فعُـدت وفـي حبائلـي السبـاعُ فطارت طيور فى العشاء وصاحوا :: ومن مـات وجداً ماعليه جناحُ أُسر حديث العشـق ما أمكن البقا :: وانقلب الشوقُ الشديدُ يباحُ سمحتُ بدمعي ثم مالي ومهجتي :: وعقلي وروحي والسماح رباحُ