فيا ويل قوم يشركون بربهم وفيهم صنوف من وخيم المثالب ودينهم ما يفترون برئيهم كتحريم حام واختراع السوائب ويا ويل قوم حرفوا دين ربهم وافتوا بمصنوع لحفظ المناصب ويا ويل قوم من اطرى بوصف فسماه رب الخلق اطراء خائب ويا ويل قوم قد ابار نفوسهم تكلف تزويق وحب الملاعب ويا ويل قوم قد اخف عقولهم تجبر كسرى واصطلام الضرائب وقد اوجبوا منه اشد المعائب فارسل من عليا قريش نبيه ولم يك فيما قد بلوه بكاذب ومن قبل هذا لم يخالط مداس اليهود ولم يقرا لهم خط كاتب