لقد برحتْ طيرٌ ولستُ بعائفٍ، ... وإن هاجَ لي بعضَ الغرام بُروحُها أرى هذَياناً، طالَ من كلّ أُمّةٍ، ... يَضَمَّنُهُ إيجازُها وشروحها وأوصالَ جسمٍ، للتّرابِ، مآلُها، ... ولم يدرِ دارٍ: أين تذهبُ روحُها؟ ولا بُدّ، يوماً، من غُدُوٍّ مبغَّضٍ، ... سنغدوهُ، أو منْ رَوحةٍ سنروحُها ولو رَضِيتْ، دون النّفوسِ، بغيرِها، ... لحُطّتْ بعفوٍ، لا قِصاصَ، جروحها