مذوبني انْتَه شكثر أَنَا أُحِبُّك بلش غَرَامِك اغرمت بِطِيبَة قَلْبِك شقد الْأَيَّام وَأَنْت بَعِيدٌ تَوَجَّع وَاَللَّه حَرَامٌ قَلْبِي نَارِه تَطْلُع خليني جمبك وَلَا تَحْرِمْنِي مِنْ حُبُّك مُحْتَاجٌ اعيشك ترا الْعُمْر بِس مَرَّة ماليني طيفك مَفْضُوح أَنَا بحبك وَاَللَّه اعشقك يَشْهَد عَلِيًّا رَبِّك يَارَبّ هالإنسان مَأْخَذ قَلْبِي وَعَقْلِيٌّ مَا أَقْدِرُ أنْسَاه أَتَمَنَّى انكتبلي وَاَللّهِ مَا مُرْتاح أَبِيه اللَّيْلَة بحضني .