رأيتُ لقـوسِ أيـوبٍ سِـهامــاً، ... مثَـقَّـفَــة َ السـوَالفِ ، مـا تطيشُ سِهامٌ، لا يذوبُ لها غِراءٌ، ... ولم يُـشـدَدْ لهـا عَقِـبٌ وريـشُ يباكرُ جيْبَهُ، فيصيدُ منهُ، ... ولا يبغي عليه من يحوشُ ولا ينْـجي الصَّـوايـة َ أن يـراها ... تضاءَلَ فوْقها دَرْزٌ جحيشُ يزرّ رِعالَها بالسنّ زَرّاً، ... و لا تشـقى بغـدْوتـه الـوحـوشُ