إنَّ الصَّلاةَ بُحورُ الثَّوابي إنَّ الصَّلاةَ دَواءُ المَصابي حينَ يُنادي المُؤَذّن توضأ وصلى لِتَنجو يَوْمَ الحِسابي . فقَد أوصى فيها خَيْرُ الأنامي محمد نَبينا رَسولُ السَّلامي فَهيا لِنَسمَع كَلامَه ونُصبِح قُربَ الصَحابَه فِعِلْوِ المَقامي . إن الصَلاةَ أساسُ السَّعاده حافِظ عَلَيْها لِتَلقى الرِّياده ولا للتَّخاذُل ولا للتَّغاضي كُن يا صَديقي قَوِيَّ الإراده . آيا مَن يَرنو الى مُبتَغاه طَريقُ الوُصولي دُعاءُ الصَّلاه فإتْرُك رَجاءَ الأنامي وإلجأ لِرَبٍ يَعلو سابِع سَماه