لو كنتَ لشمسِ الملكِ ما خطرتْ ... مَساءَتي لصروفِ الدهرِ في خَلَدِ وكانَ أرفعَ من كيووانَ منزلة ٍ ... قدري وأمنعَ من عرّيسة ِ الأسدِ لكنني بين قومٍ ما رعَوا ذِمَمي ... فيهم ولا أَخذوا من عَثْرة ِ بيدي الحابسينَ أوانَ الخصبِ كلبهمُ ... والموقدي النارِ بين السجفِ النَضَدِ