كلمات Amiduna Madad Ya Al Baalawi
أمِدُّنَا مَدَدْ يَا أَلْ بَا عَلْوِي
وَاحْدَانَ
الا وَيَقُوْل حَامِد بَخت مَنْ مِثْلِي
مُرتَبِطُ بِالرِّجَالِ لِي فِي تَرِيْم أَهْلِي
سِلْسِلَة عَلَوِيَّة مِنْ بَنِي عَلْوِي
قَوْمِ مَاحَد كَاهُمْ حُهُمْ يَسْرِي
مُوْهِبَةٌ مِن كَرِيمَ إِنْ كُنْتِ مَا تَدْرِي
قد خبر هم بلغ العالم العلوي
وَرَثُوا الْمُصْطَفَى فِي الْعِلْمِ وَالتَّقْوَى
جَدُهُمْ وَأُمُّهُمْ الزَّهْرَاءِ وَالْكُبْرَى
وَمَا أَحْسَنْها طَرِيقَة آلْ بَاعَلْوِي
مَنْ تَعَلَّقَ بُهُم فِي نَهْجُهُم قَدْ سَار
حَازِلُهُ مِنْ فُيُوْضَاتِ الْعَطَاءِ المِدْرَار
وَقُطْرَة مِنْ مَنَابِع عِلْمُهُم تُرْوِي
كَالفَقِيْهِ الْمُقَدَّمِ مِنْ عَلِي فِي الْقَوْمِ
لُولُوَّة جَوهَرِيَّة مِثْلَهَا مَعْدُوْم
مَنْ حُبُّ الْأَحَد مِثْلُ أَبُوْعَلْوِي
وَالحَبِيَّة الَّتِي عَنِّي يَشِل حَمْلي
ذَاكَ خَالِقِ قَسَم بُه يَنْفَتِح قُفْلِي
بالتَّجِي بُه إِذَا انْكَدَر عَلَى صَفْوِي
وَالَّذِي حَلَّ فِي مَرْبَاطُ مَا بَانْسَاهِ
جدنا الفرعت منه فروع أبناء
كَيْفَ بَانْسَى الَّذِي هُو مَفْصَلِي عُضْوِي
عاد مَعْنَا الْوَلِي جَدِي جَمَالُ الَّيْل
هُو لَنَا بَا يُوَفِّي وَزْنَا وَالكَيْل
بِنْ حَسَن كَم وكَم مَن سِرَّلُهُ يَحْوِي
وَالَّذِي حَلَّ فِي عِيْنَاتِ أَنَا بَا اقْسَم
مَامَيْلُه أَحَد بَحْرِ الْكَرَمِ يُلْطُم
با ارحَل له أَنَا وَالبُعْد لُهُ بَاطُوِي
وَالْعُرَيْضِي إِمَامِ العِلْمِ وَالتَّقْوَى
ذُخْرَنَا بَاسَعَى نَحْوُه وَلَوْ حَبْوَى
باقتدى به أَنَا فِيْمَا نَوَى بَانْوِي
عِشْتُ فِي حُبّهُمْ بِالْحِسِي وَالمَعْنَى
صَارَ جِسْمِي هُنَا وَالرُوْحِ فِي الغَنَّاء
دَائِمَا عَنْ مَنَاقِبُهُم أَنَا أَرْوِي
رَبِّ غَارَة تهب في الحال مِن بَشَار
عِنْدَنَا يَحْضُرِ الْهَادِي النَّبِي الْمُخْتَارِ
فُوْق نَهَرِ النَّبِي بَا أَمْلِي أَنَا دَلْوِي
رَبِّ سَأَلَكَ بِهِم يَحْصُل مَدَد فِي الْحَال
حوّل أَحْوَالَنَا إِلَى احْسَنِ الْحَالَ
رَحْمَتَكَ تَشْمُلُ الحَضْرِي مَعَ الْبَدْرِي