بجانب الكرخ من بغداد عنّ لنا ... ظبيٌ ينفِّرُهُ عن وصلنا نَفَرُ ذُؤابتاهُ نجادا سيفِ مقلتِهِ ... وَجَفنُهُ جفنه وَأفُرِندُهُ الحَوَرُ ضَفيرتاهُ على قتلي تَضافرتا ... فمن رأى شاعراً أودى به الشعرُ ؟
كل أغاني الشريف المرتضى ←