ما زارَني في الحَبسِ من نادَمتُهُ ... كَأَسَينِ كَأسَ مَوَدَّةٍ وَمُدامِ بَخِلوا عَلَيَّ وَقَد طَلَبتُ سَلامَهُم ... فَكَأَنَّني طالَبتُهُم بِطَعامِ
كل أغاني جحظة البرمكي ←