إذا أنْتَ لم يدْعُ الهوَى فتُجيبهُ، ... ولم تـاتِـهِ طَـوْعـاً خَرَجْتَ بلا وطَرْ وخلّـفـكَ الإيقاعُ تَـطْـرَبُ ســــادراً ، ... وصرْتَ كنغْمٍ تاه في الحلْقِ لم يَدرْ وما فوْق ظهْرِ الأرْضِ أنعمُ عيشة ً، ... وأعـرَضُ دنْـيـاَ من محـبّ إذا اقـتَـدرْ فإن قـلتَ في الحــبّ الشـقـاوة ُ ، والبَـلا، ... وفيـه مُـقـاسـاة ُ المـكـارِهِ ، والعِـبَرْ ففيهِ مُواتاة ُ الحبيبِ، وعطْفُه ... عليكَ، وفيه الشمّ والذوْقُ والنظَرْ