حين أتاها الطلق ، وحين أتته الطلقة كانت تبحث عن إسم ، كان يقول الأخضر ، أتريد صبيّا ونسميّه الأخضر يا مريم ضحكا .. كان الطقس جميلا ، فدعاها للنزهة ، مشيا نحو الباب ، أشار بإصبعه ، هذا البيت الأخضر فاقتربت بحنان منه مالت سنبلة في الحقل شبّب راع ، رفرف عصفور بجناحيه وطار صارا خلف الباب ، وقبّلها في فرح ، وابتدأ القصف ، ثنى قامته نحو الداخل ، أين يخبئها ، ابتدأ القصف ، يخبئّها .. صرخت والبيت تهدّم صرخت للشارع خرجت لترى وحدتها وتلمّ عباءاتها وتنادي الأخضر