توهَّمهُ قلْبي، فأصْبَحَ خَدُّهُ، ... وفيهِ مكـانَ الـوَهْمِ منَ نظـري أُثْـرُ ومـرَّ بفـكري خـاطـراً ، فـجرحْـتُهُ ، ... ولم أرَ جسْماً قطّ يجرَحُهُ الفكْرُ وصــافَـحَـهُ قـلْـبي ؛ فــآلم كـفَّــــهُ ... فمن غمْزِ قلبي في أنامِلِهِ عَقْرُ
كل أغاني أبو نواس ←