أبلِغْ هوَازِن أعلاها وأسفلَها، ... أنْ لستُ هاجيَها، إلاّ بما فيها قبيلة ٌ ألأمُ الأحياءِ أكرمها، ... وأغدرُ الناس، بالجيرانِ، وافيها وشرُّ مَن يحضرُ الأمصَارَ حاضرُها، ... وشرُّ بادية ِ الأعرابِ باديها تبْلى عظامُهُمُ إمّا همُ دُفنوا ... تحتَ الترابِ، ولا تبلى مخازيها كأنّ أسنانهمْ، من خبثِ طعمتهمْ، ... أظفارُ خاتنة ٍ كلتْ مواسيها