طَرِبْتُ ولم تَطْربْ على حين مَطْرَبِ ... وكيف التصابي بابن ستينَ أشيبِ ومما حداك الشوقَ نوحُ حمامة ... أرنَّتْ على خُوطٍ من البانِ أهدبِ مطوَّقة ٍ تبكي ولم أرَ قبلها ... بدا ما بدا من شجوها لم تسلَّبِ
كل أغاني ابن الرومي ←