لي عاشِقٌ جَلَّ قَدرا ... في العاشِقينَ يَبينُ في اللَيلِ بَدرا ... لِلساهِرين وَفي النَهارِ شَم ... سُ الوِقارِ تَحتَ إِزارِ يُدمي لهُ الحُبُّ خَدَّه ... مِن نَظرَتَين وَما الهِيامُ في ... هِ حَرامُ لهُ قوامُ فَكَم سَقاني رُضابا ... مِن مِرشَفَيه وَما دَفَعتُ حِسابا ... وَلا جنيَه وَما لَبِثتُ حَتّى ... سَكرتُ ثُمَّ أَفَقتُ