لا قيتها و هي تهواني و أهواها ... فما أحيلى تلاقينا و أحلاها و ما ألذّ تدانيها و أجملها ... و ما أخفّ تصابيها و أصباها فهي الربيع المغنّي و هي بهجته ... و هي الحياة و معنى الحبّ معناها و إنّها في ابتسامات الصبا قبل ... سكرى تفيض بأشهى السكر ريّاها و فتنة من شباب الحسن رقّمها ... فنّ الصّبا و حوار الحبّ غناها لاقيتها و أغاريد الهوى بفمي ... تشدو و تشدو و تستوحي محيّاها غازلتها فتغاضت لحظة ودنت ... و عنونت بابتسامات الرضا فاها