نَصَرَ الله بالوَزيرَينِ مُلكاً، ... كان أودى واستكمنَ الذّلُّ منهُ فأجادَا نَصيحَة ً لإمامٍ، ... إنْ دَهاها في شِدّة ٍ لم تَخُنْهُ هوَ مثلُ الحسامِ بينَ غراريـ ... ـهِ ، فهذا وذا يجاهدُ عنهُ
كل أغاني ابن المعتز ←