بدونك في خريف العمر تطيح أوراق أفراحي وأنا ماقوى على برد الشتا لا مرّ من دونك أنا كنت اغفى بعيونك إذا كان الشتا صاحي و زود البرد ناويلي وأنا ناقص دفى سكني الليل بغيابك رحلت ومات مصباحي ترى ليل الشتا موحش وصبحي صار مرهونك قفلت أبوابك بوجهي وقلبك كان مفتاحي تناديني خطاوي التيه وأنا للحين مسجونك يطيّب خاطر جراحي وكل اللي بقى فيني جراحٍ حالفة تصونك بقى طيفك يواسيني بقى عطرك على وشاحي بقى صوت المطر عالباب وأنا بردان من دونك