وَكَم مِن مُعِدٍّ في الضَميرِ لِيَ الأَذى ... رَآني فَأَلقى الرُعبُ ما كانَ أَضمَرا هَداهُ لِقَصدِ الحِلمِ جَهلٌ جَهَلتُهُ ... عَلَيهِ وَلَو حالَمتُهُ لَتَجَبَّرا
كل أغاني صريع الغواني ←