قَدْ قُلْتُ لَمَّا مَرَّ بِي مُعْرِضاً ... كالبدرِ تحتَ الغَسقِ الدَّاجي يهتزُّ في مشيتهِ مُتعباً ... مِنْ كَفَلٍ كالموجِ رجَّاجِ وَيْلِي عَلى حلِّ سَرَاوِيلِه ... فإنَّهُ شُدَّ على عَاجِ
كل أغاني الشاب الظريف ←