يا طويلَ الهَجرِ لا تَنْسَ وَصْلي ... واشتغالي بكَ عن كلِّ شُغل يا هلالاً فوق جيد غزالٍ ... وقضيباً تحتهُ دِعْصُ رَمْلِ لا سَلَتْ ـ عاذِلتي ـ عنْه نفسي ... أكثري في حبِّهِ أو أقلِّي شادنٌ يزدهي بخدٍّ وجيدٍ ... مائسٌ فاتنٌ بحسنٍ ودلِّ « ومتى ما يعِ منكَ كلاماً ... فتكَلَّمْ فيجِبْكَ بعَقلِ