أطلالُ لهْوكَ قد أقْوتْ مَغانيها ... لم يبقَ من عهدها إلا أثافيها هذي المفارقُ قد قامَتْ شواهدُها ... على فنائِكَ والدُّنيا تُزكِّيها الشَّيبُ سُفْتجة ٌ فيها مُعَنْوَنَة ٌ ... لم يَبقَ للموتِ إلا أَنْ يُسحِّيها
كل أغاني ابن عبد ربه ←