يختلُّ حولاً بخلال واحِدِ ... ثم يَكرُّ كَرَّة المُعاودِ عليه بَرياً بمُدى ً حَدائدِ ... عُوِّدن إصلاح الخلال الفاسدِ ثم يقول كالقَنُوع الزاهد ... أغنى عن الطارف حِفْظُ التالدِ لا خير في البادىء غير العائدِ ... إن أبا موسى لعينُ الماجدِ
كل أغاني ابن الرومي ←