إِنْ زُرْتَهُ أَلْفَيتَهُ مُتَبَذِّلاً ... رطبَ النَّدى ، عشبَ الجنابِ مريعا مُتَثاقِلاً عَّما يُسوءُ صَدِيقَه ... وإلى التي تشجي العدوَّ سريعا قذفتْ به الغرضَ البعيدَ من العلا ... هممٌ تركنَ طريقهُ متبوعا
كل أغاني دعبل الخزاعي ←