سقى اللهُ يومًا نلتُ فيه على المُنَى ... وكنتُ عليها الدّهرَ أُسبلُ عَبرتي وواصلُ مَنْ ماءُ الشَّبية ِ مِلْؤُهُ ... ولم يَنْهَهُ عنِّي مَشيبي وكِبْرتي وكان التّلاقي فيهِ غَيبًا مُرَجَّمًا ... وجاءَ بلا وعدٍ فروَّيتُ غُلَّتي فإنْ تَكُ منه عِلَّتي وفراقُهُ ... فقد طردتْ منه الزّيارة ُ عِلّتي