لقد حسنت به اليومَ المراثي ... كما حسُنت به أَمسِ الأَهاجي ولكن لجَّ في شتمِ البرايا ... وكان القتلُ عاقبة َ الّلجاجِ
كل أغاني عرقلة الكلبي ←