وَعِيدٌ أتَاني مِنْ زيادٍ فَلَمْ أنَمْ، ... وَسَيْلُ اللِّوَى دُوني وَهَضْبُ التهائمِ فَبِتُّ كَأنّي مُشْعَرٌ خَيْبَرِيّةً ... سَرَتْ في عِظامي أوْ لُعابُ الأرَاقِمِ
كل أغاني الفرزدق ←