الدّهْرُ كالرَّبْعِ، لم يَعلمْ بحالتهِ، ... هل عند ذي الدّارِ، من سكانها، خبرُ؟ وسوفَ يقدُمُ، حتى يَسْتَسِرّ به ... سَنا النّهارِ، ويُفني، شَرْخَه، الكبر
كل أغاني أبوالعلاء المعري ←