ياصاحبي الحال بي مثل ما تشوف صرت احتري طيفه و أوله لقلبه وصيتني اهتم لا مر بـ ظروف ! بس اني غصبٍ طحت في فخ حبه له نظرةٍ تفضح و تجرح بكل خوف وكل الاكيد الظرف ماهو بذنبه ! لما يناديني ينادي بهالجووووف و يرقص خفوقي لين يوصل لجنبه ينكر وعينه تحلف تقول كذبه ! له في عيوني صوره ورسم و طيوف) وله في ضلوعي ناااار شوقٍ تشبه) ماحتاج اصارح يدري الحال معروف باني هويته منذُ مبطي و أحبببببه و مادام وضعي صار بيّن و مكشوف أسف على احراجك و شكرا لقربه !