يا ويحَ نَفسِى مِن هَوى شادِنٍ ... غَازَلَ قَلْبِي لَحْظُهُ فَانْهَتَكْ ذى نَظرَة ٍ كالسِّحرِ ، لو صادفت ... غَمزتُها ليثَ وغى ً ما فَتَك فَكيفَ أحمِى مُهجَتِى بعدَ ما ... خامَرَها الوَجدُ ؛ فَطارَت بِتَك ؟ فَلاَ يَلُمْنِي غَافِلٌ، فَالْهَوَى ... سَيْفٌ إِذَا مَرَّ بِشَيءٍ بَتَكْ مَاذَا عَلَى مَنْ بَخِلَتْ نَفْسُهُ ... بالوَصلِ لَو قَبَّلتُ طَرفَ الأتَك ؟