كأنَّ بقوسِ النونِ تحتَ نقابها ... هلالاً بدا للفطرِ في غرة ِ الشهرِ تجاهَلَ خُبْراً ضَوْءَهُ أَنَّ فَوْقَهُ ... لِما کسْتَحْسَنَتْهُ العَيْنُ غَيْماً عَلَى بَدْرِ
كل أغاني الواواء الدمشقي ←