تُذكِّرُني بما قد فاتْ وأسألُها بلا حرَجٍ نعم واللهِ أسألُها وهل يتذكَّرُ الأمواتْ ؟ وماذا بعدُ واللهِ إذا يومًا تذكَّرْنا وفكَّرْنا وأنكرنا وقرَّرْنا تُرى شيءٌ من الماضي لنا سيعودْ ؟ وهل قد صارَ للماضي لدينا في الحياةِ وجودْ ؟ أنا أو أنتِ والماضي بلادٌ صارَ يَفصِلُها جبالٌ ، أبحُرٌ ، وحدودْ وأنتِ تُفكِّرينَ الآنَ في ماضٍ أراهُ رُفاتْ فهل سيُعيدُنا الماضي إلى الماضي ؟ وأُقسمُ منيتي : هيهاتْ حِكايتُنا بكلِّ طُقوسِها صارتْ مكررة نُعيدُ مَشاهدَ المأساةْ