أُكابِرْ أُضمّدُ جُرحي بحشْدِ الخَناجِرْ وأمسَحُ دَمعي بكَفَّيْ دِمائي وأُوقِدُ شمعي بِنارِ انطِفائي وأحْدو بِصمْتي مِئاتِ الحَناجِرْ أُحاصِرُ غابَ الغيابِ المُحاصِرْ ألا يا غِيابي أنا فيكَ حاضِرْ أُكابِرُ ؟ كلاّ أنَا الكبرياءْ أنَا توأَمُ الشّمسِ أغدو وأُمسي بغيرِ انتِهاءْ ولي ضَفّتانِ مساءُ المِدادِ وصبْحُ الدّفاتَرْ وَشِعري قَناطِرْ متى كانَ للصُبْحِ واللّيلِ آخِرْ ؟ إذا عِشتُ أو مِتُّ فالموتُ خاسِرْ فلا يعرِفُ الموتُ شِعْراً ولا يَعرِفُ الموتَ شاعِرْ