كان مثل الفجر وجهك شيء ملهم شيء ابعد مايكون من انحناءه او شحوب تشبهين الشمس في نورك و لكن ياما خوفني الغروب والشعور اني اتوب و ما اتوب انثنت فيني الاماني خطوة تاخذني عليك وخطوه تملاني هروب و اسئلة مثل الحزن فيني قديمة ليه اخاف الوجه هذا و ليه احبه و ليه اذا شفته اذوب