ما خامرَ الرِّزقُ قلبي قبلَ فَجْأَتِهِ ... و لا بسطتُ له في النائباتِ يدي كم قد ترادَفَ لم أحفِلْ زيادَتَهُ ... و لو تجاوزني ما فتَّ في عضدي إن أسْخَطِ الأمرَ أُدركْ عنهُ مُضطَرَباً ... و إنْ أردْ بدلاً من مذهبٍ أجدِ
كل أغاني الشريف المرتضى ←