رحمَ الله جعفراً فلقد كا ... نَ أبيّاً شَهْماً وكانَ رَحِيما مُثلَ المَوْتُ بينَ عَيْنيهِ والذُّلُّم ... فَكُلاًّ رَآهُ خَطْباً عَظِيما ثُمَّ سَارَتْ بهِ الحَمِيَّة ُ قُدْماً ... فأماتَ العدى وماتَ كريما
كل أغاني أبو تمام ←