وكتمت الام الحنين فافصحت عيني وانطقها الفؤاد بادمعي الكل يسمع في الوداع حنيننا لكن اصدقه الذي لم يسمع ورجوت عيني ان تكف دموعها يوم الوداع نشدتها لاتدمعي اغمضتها كي لاتفيض فامطرت ايقنت اني لست املك مدمعي ورايت حلما انني ودعتهم فبكيت من الم الحنين وهم معي مر علي بان اودع زائرا كيف الذين حملتهم في اضلعي