كلمات سندباد يمني في التحقيق

🎤 عبدالله البردوني
كما شئت فتّش … أين أخفي حقائبي ... أتسألني من أنت ؟ .. أعرف واجبي

أجب ، لا تحاول، عمرك ، الاسم كاملا ... ثلاثون تقريبا … (مثنى الشواجبي)

نعم ، أين كنت الأمس ؟ كنت بمرقدي ... وجمجمتي في السجن في السوق شاربي

رحلت إذن ، فيما الرحيل ؟ أظنّه ... جديدا ، أنا فيه طريقي وصاحبي

إلى أين ؟ من شعب لثان بداخلي ... متى سوف آتي حين تمضي رغائبي

جوازا سياحيا حملت ؟.. جنازة ... حملت بجلدي ، فوق أيدي رواسبي

… من الضفة الأولى ، رحلت مهدّما ... إلى الضفة الأخرى ، حملت خرائبي

مراء غريب لا أعيه … و لا أنا ... متى سوف تدري ؟ حين أنسى غرائبي

تحدّيت بالأمس الحكومة ، مجرم ... رهنت لدى الخباز ، أمس جواربي

من الكاتب الأدنى إليك ؟ ذكرته ... لديه كما يبدو ، كتابي وكاتب

لدى من ؟ لدى الحمار ، يكتب عنده ... حسابي ، ومنهى الشهر ، يبتزّ راتبي

قرأت له شيئا ؟ كؤوسا كثيرة ... وضيّعت أجفاني ، لديه وحاجبي

قرأت ـ كما يحكون عنك ـ قصائدا ... مهرّبة … بل كنت أوّل هاربي

أما كنت يوما طالبا ؟.. كنت يا أخي ... وقد كان أستاذ التلاميذ ، طالبي

قرأت كتابا مرة ، صرت بعده ... حمارا ، حمارا لا أدرى حجم راكبي

أحبّبت ؟ لا بل مت حيا … من التي ؟ ... أحببت حتى لا أعي ، من حبانبي

وكم متّ مرات ؟.. كثيرا كعادتي ... تموت وتحيا ؟ تلك إحدى مصائبي

وماذا عن الثوار ؟ حتما عرفتهم ... نعم . حاسبوا عني ، تعدّوا بجانبي

وماذا تحدثتم ؟ طلبت سجارة ... أظنّ وكبريتا … بدوا من أقاربي

شكونا غلاء الخبز … قلنا ستنجلي ... ذكرنا قليلا … موت (سعدان ماربي)

وماذا ؟ وأنسانا الحكايات منشد ... ( إذا لم يسالمك الزمان فحارب)

وحين خرجتم ، أين خبّأتهم ، بلا ... مغالطة ؟ خبأتهم ، في ذوائبي

لدنيا ملفّ عنك … شكرا لأنكم ... تصونون . ما أهمبلته من تجاربي

لقد كنت أميّا حمارا وفجأة ... ظهرت أديبا … مذ طبختم مأدبي

خذوه … خذوني لن تزيدوا مرارتي ... دعوه … دعوني لن تزيدوا متاعبي
🟢 واتساب 𝕏

أغانٍ أخرى لـ عبدالله البردوني

كل أغاني عبدالله البردوني ←