لتهنأ ابرشيتنا بحبر ... به وجه الزمان قد استنارا فكم قد شد أزر الدين فينا ... وكم للعلم قد اعلى مناراً اذا صاغ الخطاب لسامعيه ... تدفق في البيان فلا يجارى لكل فتى بدنياه شعاراً ... وقد تخذ الكمال له شعارا
كل أغاني ابراهيم الأسود ←