جعلتُ عقلي لشَهوتي عبْدا، ... وصارَ غيّي عندَ الهوَى رُشْدا وصادَني شادِنٌ كَلِفتُ بهِ، ... فدتهُ نفسي ، ومثله يفدى حينَ درَى ما الهوَى ، وأحسَنتِ الألـ ... ـحاظُ منه الوَعيدَ والوَعدا غدرتُ شوقي إليه حينَ بدا ، ... ولُمْتُ حبّي إليه، إذ صَدّا
كل أغاني ابن المعتز ←