كلمات بلمح الغسق
نايم ع الطرّيق بطريقتا
سالتة دانّي ع الزفت بتتنسط ع موسيقتا
بحب يكون الحكي أبسط من حقيقتا
وبتحّب تخبّي أطراف الحديث بحقيبتا
لشيلنّ مكياج لشوف الحكي ع وشّك
ما بدي شوفه من ورا إزاز
وما بدي نظرات النّاس إشارات حمر
توّقفنا كل ما إتحركنا وينقص منّا إحساس
تنقص معنا كلمّة نكمّلها بحكي اللوافت
لتدلنا ع بعض أكثر وما يبقى بيناتنا ثابت
فدلّيني عليكي بكلمة لضيع فيها
وشيلي إيدك من تم الشّارع خلّي يحكيها
لهيك بتشوف الشارع، أرضيته مشقوقة
ولدان من بطنه بدايات ع حبل المشنقة
بتموت الذكرى قبل ما تطلع من أرضها
نحن بشارع ما له حدود والأرصفة ناقصتتا
والأرشفة ناطرتنا نحكي حكي ما له لزوم
حكي بس بدوم حكي بدون لون
حكي ما له نفس بس بموت بلهفة
مثل لمّا علّي صوتي ليوصلك بالزحمة
ويوصلك ناقص وتكمليه
تجمليه الحكي ماله ثياب بس ملبسينه الترقيع
خلينا نشوف الحكي اليوم وما نتذكر كيف
الوقتّ مرّ (الوقتّ مرّ) ولمحناه من بعيد
لمحناه فوقف يتأملنا اقرئي التعب بخطواته
كيف بيكره يركضنا ويلتقطنا
مختلطين بلحظاتنا وأنفاسه، تعب مننا
بس بيستمر فينا لذته المشبعة بالذنب نحنا
لا تخافي من العيون اللي علينا
هي عيوني بمنى تشوفنا من حذاء غيرنا
ع أمل أحسد نفسي وغار مني
عم فكر بصوت عالي، شردت ويننا
عم إشرد، بس شفتي الهلال؟ شفتي إبتسامة السما؟
عم يحكوا الدنيا صيام
حرمان ورا حرمان حتى نقدر اللي عنا
شفتي السخرية؟ كيف بنفسي بررت لك الغياب
الإمساك بإيد الغسق تشبثا بالليل
ترنحات السير خوفا من الفجر لازمنا نختار وجهة
لازمنا مأوى لنتعارك مع الشوق قبل ما الدنيا تصحى
قبل ما الدنيا تصحى
كتبنا العنوان بخطواتنا
هاي الدخلة مو اللي بعدها
قبل ما الدنيا تصحى