لم يَبقَ في العيش غيرُ البؤسِ والنَّكَدِ، ... فاهرُبْ إلى الموْتِ من هَمٍّ، ومن نَكَدِ ملأتَ يا دهرُ عيني من مكارهها ، ... يا دَهرُ حَسْبُكَ قد أسرَفتَ، فاقتصِدِ
كل أغاني ابن المعتز ←