من ذا يُساعدُني في القصْفِ والطّرَبِ ... على اصطباحِ بماءِ المزنِ والعنبِ حمْراءُ، صفراءُ عند المزجِ، تحسبُها ... كالدّرِّ طوَّقها نظْمٌ من الحببِ من ذاقها مرَّة ً لم ينسها أبداً، ... حتى يُغيَّبَ في الأكفانِ والتّرُبِ فسَلّ همّكَ بالندمان في دعَة ٍ، ... و بالعُقارِ؛ فهذا أهنأُ الأربِ و جانبِ الشّحَّ إنّ الشّحَّ داعية ٌ ... إلى البليّاتِ والأحزانِ والكُرَبِ