أأنت الذي ياحبيبي نقلت لزرق العصا فير أخبارنا؟ فــجـاءت جـمـوعـا تـدق مناقيرها الحمـر شباكـنا وتغـرق مضجعنا زقزقات وتغمر بالقش أثوابن فجاء يقاسمنا دارنا ومن قال للورد حتى تدلى يزركش بالنور جدراننا ومـن قـص قصتنا للفراش فراح يلاحق آثارانا سيفضحنا ياحبيبي العبي فقد عرف الطيب ميعادنا