عابرٌ أحمل أيامي وبي ظمأ الرمل وفي خطْوي بحارُ يا هوىً ضيّعني ، مُرّ على حيرتي ، مُرّ على شطآنِها وسَلِ الأصداف عن كُهّانها أيّ سرٍّ ليَ في أعماقها أيُّ حلْمٍ ليَ في أجفانها ؟ هي في صدري تراتيلُ غَدٍ وبَخُورٌ مُذْهَبُ النار ، ونارُ ... من أنا ، أيُّ هوىً أحيا له ؟ أُفُقي وعدٌ وعينايَ انتظارُ .