هذا كِتاب فَتى ً له هِمَمٌ ... ساقت إليك رجاءهُ هممهْ غلَّ الزمانُ يدي عزيمتهِ ... وهَوَتْ بِهِ مِنْ حالِقٍ قَدَمُهْ و تواكلتهُ ذوو قرابتهِ ... وطَواهُ عن أَكفائِهِ عَدَمُهْ افضى إليك بسرهِ قلمٌ ... لو كان يعقلهُ بكى قلمهُ
كل أغاني أبو تمام ←