ألستَ تَرَى موتَ العُلى والمحامدِ، ... و كيفَ دفنا الخلقَ في قبرِ واحدِ وللدّهرِ أيّامٌ تُسيءُ عَواقِباً، ... وتُحسِنُ، إن أحسنّ، غيرَ عَوامِدِ
كل أغاني ابن المعتز ←