يا حَبَّذا تحيَّة ٌ ... رُحْتُ بها مسرورا إذ جاءَني يَحمِلُها ... ظبْيٌ يُباهي الحُورا شبَّهْتُها في كَفِّهِ ... و قد كَساها نُورا مَخْزَنَة ً من ذَهَبٍ ... قد مُلِئَتْ كافورا
كل أغاني السري الرفاء ←